أعراس آمنة
(آعراس آمنة): لقداخترت موضوعاً صعباً، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانباً جديداً في تجربة الفلسطينيين.

أعراس آمنة Details

Titleأعراس آمنة
Author
LanguageArabic
ReleaseFeb 2nd, 2009
Publisherالدار العربية للعلوم ناشرون - منشورات الاختلاف
ISBN-139789953876252
Rating
GenreNovels

أعراس آمنة Review

  • Amira Mahmoud
    January 1, 1970
    ماذا يمكن أن أكتب عن تلك الرواية؟وهل يستطيع أحد أن يعلق عن الوجع بالكلمات؟رواية سُطرت بحروف من وجعالفلسطينيون الأبطال، كيف يصمدون أمام كل ذلك الموت؟أعراسهم وأفراحهم التي تتحول إلى مآتموأثواب زفافهم التي دائمًا ما تتحول إلى أكفان"لو كنت عمياء لقلت أن الموت أكثر من الحياه هنا"رواية بلغة ساحرة، وفلسفة مرهقةلا تتخيل أنها تنبع من شخصيات الرواية البسيطةلكن يبدو أن الحرب تصنع من البسطاء فلاسفةوأبطال أيضًا :)"كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى"كان يلزمنا_ نحن أيضًا _ قلوب أكبر كي نقدر على قراءة ماذا يمكن أن أكتب عن تلك الرواية؟وهل يستطيع أحد أن يعلق عن الوجع بالكلمات؟رواية سُطرت بحروف من وجعالفلسطينيون الأبطال، كيف يصمدون أمام كل ذلك الموت؟أعراسهم وأفراحهم التي تتحول إلى مآتموأثواب زفافهم التي دائمًا ما تتحول إلى أكفان"لو كنت عمياء لقلت أن الموت أكثر من الحياه هنا"رواية بلغة ساحرة، وفلسفة مرهقةلا تتخيل أنها تنبع من شخصيات الرواية البسيطةلكن يبدو أن الحرب تصنع من البسطاء فلاسفةوأبطال أيضًا :)"كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى"كان يلزمنا_ نحن أيضًا _ قلوب أكبر كي نقدر على قراءة كل هذا الأسى والوجع والفقد مجتمعًا في رواية واحدةلم أستطع التماسك أثناء قرائتهاكنت أبكي حزنًا وفخرًا في آن واحديالله، نحن لا نحتمل مجرد قراءة هذا الواقع المُفجعماذا عن من يشاهده بأم عينه ويعيشه يومًا بعد يومًا!!وماذا عن الأطفال، أطفالهم الذين يشيخون قبل آوانهم"يقتلك أن هذا العدد الهائل من الأطفال لن يروا الشمس"اللهم رحماك، اللهم لطفك بهم هؤلاء الصغار في أثواب ملائكةمن أجمل ما قرأت عن فلسطينوأجمل ما قرأت لنصر الله حتى الآنبعد العديد من تجاربي السيئة معهسأعتبرها تذكرة لعقد صلح مع كتابات نصر اللهتمّت
    more
  • Hadil Zawahreh
    January 1, 1970
    الرواية المأساة..!*******لصور أوضحمقتطفات بعدستي
  • Rinda Elwakil
    January 1, 1970
    و كان الشهيد يوماً مثلي و مثلك..كان له بيت و زيتونة و قلباً نابضاً و أحلاماً لا تنتهي..-يا رندة نادي لميس.- ما انا لميس.هكذا ترد "رندة" أحد التوأمين اللتان لا يستطيع التفريق بينهما أحد، حتي والدتهما، رندة الغاضبة التي تري أن اسم "لميس" أجمل ف تنتزعه من أختها التي تصرخ بالتالي أنها هي لميس، فلا ينتهي العِراك."شهيد يحمل شهيد يصلي عليه شهيد"..هذا هو الحال في فلسطين، فلا يعرف أحد من التالي، و لا يكفون عن حفر القبور..تري معاناة أم فلسطينية صامدة زوجها معتقل و أولادها من الفدائيين، يحاربون لأجل وطنه و كان الشهيد يوماً مثلي و مثلك..كان له بيت و زيتونة و قلباً نابضاً و أحلاماً لا تنتهي..-يا رندة نادي لميس.- ما انا لميس.هكذا ترد "رندة" أحد التوأمين اللتان لا يستطيع التفريق بينهما أحد، حتي والدتهما، رندة الغاضبة التي تري أن اسم "لميس" أجمل ف تنتزعه من أختها التي تصرخ بالتالي أنها هي لميس، فلا ينتهي العِراك."شهيد يحمل شهيد يصلي عليه شهيد"..هذا هو الحال في فلسطين، فلا يعرف أحد من التالي، و لا يكفون عن حفر القبور..تري معاناة أم فلسطينية صامدة زوجها معتقل و أولادها من الفدائيين، يحاربون لأجل وطنهم حتي لو اختلفت الجهات المنتمون إليها..و رندة الكاتبة التي تذهب لغسان في قبره ترجوه حتي يكتب..ف أنت تعرف مصير القصص التي لا نحكيها، ألا تعرف مصير القصص التي لا نحكيها؟إنها تُصبح ملكاً لأعدائنا يا غسان..ملحمة قصيرة مُفعمة بالألم و الموت و الشهادة و القبور..تري شهيد لم يتعرف عليه أحد تبكي عليه الكثير من النساء فكل منها تظنه زوجها حتي يظهر حياً أو تظهر جثته.تري ما يعانيه زوج من خارج المخيم يريد العبور لعروسه، حتي أنه يتحمّل طعنة من الجندي الذي يريد التأكد أن ما في هذا الصندوق "جثة" ..تري أحد التوأمين ينز منها الدم بعد أن قُنصت و عندما يسأل أحد الرجال من التي استشهدت رندة أم لميس تنظر الأم دامعة للفتاة الحية و تسألها: "مين يا بنتي"..تري الفتاة ترد علي من يناديها رندة أنها لميس، و في مرة أخري تخبرهم أنها رندة..ف أختها حيّة لم تمت..هي حيّة و هي الدليل علي ذلك..ليست أفضل ما قرأت لنصر الله، لا أفضل الأعمال المفعمة بالألم بهذا القدر من التفصيل..المجد كل المجد للشهيد، المجد كل المجد لفلسطين..
    more
  • Mohammed-Makram
    January 1, 1970
    لأنه موسم بيع القضيةو لأن كل القضايا تنبثق من هذه القضية فهي حرفيا أم القضاياو لأن أهلها أرادوا فقط أعراس آمنه فرزقنا الله (أعراص) آمنه يتشبث كل منهم بمنصبه و كرسيه حتى تأتيه الطعنة الغادرةلكل ذلكرأيت أن أعود للملهاة الفلسطينية010203
    more
  • Sherif Metwaly
    January 1, 1970
    قلتٌ لك إن الأطفال الصغار يتحولون إلى طيور فى الجنة ، أما الشهداء فهُم طيور الدنيا الجميلة أتعرف لماذا ؟ لأنهم أكثر الناس حباً للحرية ، تظل تناديهم وتناديهم ، يجرون وراءها ، ولأنها تحبهم تواصل اللعب معهم ، تعلو وتهبط فيصعدون خلفها وينزلون ، يفتشون عنها فى كل مكان ، وهم لا يعرفون أنها مختبئة فى أجسادهمالجنود يعرفون هذا السر ، نعم الجنود هناك خلف الحواجز ، فى الطائرة المروحية ، فى الدبابة ، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر ، ولهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا ، نعم ، هذا كل ما فى الأمر ، لايصوبون ن قلتٌ لك إن الأطفال الصغار يتحولون إلى طيور فى الجنة ، أما الشهداء فهُم طيور الدنيا الجميلة أتعرف لماذا ؟ لأنهم أكثر الناس حباً للحرية ، تظل تناديهم وتناديهم ، يجرون وراءها ، ولأنها تحبهم تواصل اللعب معهم ، تعلو وتهبط فيصعدون خلفها وينزلون ، يفتشون عنها فى كل مكان ، وهم لا يعرفون أنها مختبئة فى أجسادهمالجنود يعرفون هذا السر ، نعم الجنود هناك خلف الحواجز ، فى الطائرة المروحية ، فى الدبابة ، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر ، ولهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا ، نعم ، هذا كل ما فى الأمر ، لايصوبون نحونا كى يقتلونا ، يصوبون نحونا كى يقتلوا الحرية التى تختبئ فينا ، الحرية التى نطاردها طوال عمرنا كى نمسك بها . هل فهمت ؟" أعراس آمنة " " أياً كان شعورِك ...... اكبتيه فى داخلك " بينما ينام العالم " أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال" الطنطورية " أتعرفين ما هو الوطن ياصفية .. الوطن هو ألّا يحدث ذلك كله " عائد إلى حيفا ومضات فى ذاكرتى أتت قرب النهاية ، فلاش باك لعبارات وجمل علقت فى ذهنى من الروايات التى قرأتها عن فلسطين وشعبها ، ذكرت بعضها فى البداية لا أعلم لماذا ، وجدتها فى ذهنى هكذا ، بنفس الترتيب الذى كتبته ، كيف ؟ لا أعلم لا تسألنى عما يفعله بى نصر الله لأنك لن تجد جواباً !العجيب أن الرواية هنا كاملة علقت فى ذهنىيا الله الكلمة الوحيدة التى تخرج من حلقك بعد قراءة هذا الكم من الوجع هذا إن استطعت أن تخرجها بصوتك فى وجود تلك الغصة الخانقة التى تعتصرهيا الله الكلمة الوحيدة التى يمكن أن تنطقها أمام كتابات نصر الله لا لا لا ، هذه الرواية حالها ليس كباقى الملهاة ، هذه الرواية حالة منفردة وخاصة رواية جمعت بين ثلاث عناصر تجعل قلبك يدق فى عنف طوال القراءة جمعت بين قلم نصر وبراعته فى اعتصارك قلباً وروحاً وعقلاً وبين براعة تكثيف الوجع فى أضيق نطاق كما يفعل غسان كنفانى وبين روح فلسطين التى صبغت كلا العنصرين بالألم نحن نتناثر عبر أولادنا ، أتعرف لماذا ؟، لأننا نحرص حين يجئُ الموت أن يكون جزء منا قد أفلت منه .. ولكنه يدركهم ،نعم يدركهم ، لكنهم يكونوا بدورهم قد تناثروا فى أبنائهم أيضاً الوجع هنا بدون فواصل ، الألم هنا لايدع لك فرصة لإلتقاط الأنفاس كل صفحة فيها موقف أو جملة حوارية لابد أن تصيب شيئاً من ثلاث قلبك .. أو عقلك .. أو روحك هناك أشياء يجب أن يعرفها الإنسان بنفسه ، وإذا قالها له شخص آخر ، فإنها تغدو بلامعنى لو تحدثت عن شخصيات الرواية ، لو تحدث عن سيدات فلسطين ، لو تحدث عن اطفال فلسطين ، لو تحدث عن شهداء فلسطين المذكورين بطيفهم فقط هنا .. لتطلب الأمر عدداً من الصفحات يتجاوز حجم الرواية نفسها .. لا أبالغ والله أتخيلك الآن ياآمنة ، أراك وأنت جالسة جوار قبر زوجك، أراك وأنت ترين صالح يكبر أمامك ليرث عن أبيه الشكل والروح والمصير نفسه ، أتخيلك وأنت تتحدثين مع زوجك وأخيك وابنك ، أتخيلك وانت توزعين حنانك على الأطفال البائسين الذين دفعوا ضريبة وجودهم فى الحياة بفلسطين قبل أن يعرفوا مامعنى الحياة أصلاً ، صورتك فى عقلى كاملة إلى درجة يصعب وصفها ، يكفى القول أنكِ فى العقل والقلب خالدة يا آمنة أختم بسطرين من قصة آمنة ، إلى آمنة الجميلون يا آمنة يصبحون جميلون فقط ، لأنهم استطاعوا الوصول إلى الأشياء التى يحبونها ، الأشياء التى نحبها ، الأشياء التى تحبها الحياة تمت وبهذا يكون انتهى تحدى العام .. ويا لها من نهاية
    more
  • Ghaida Abu kheiran
    January 1, 1970
    كانَ يلزمًنا قلوبٌ أكثر لتتّسعَ لكلِّ هذا الأسى ...وَ كفى ..
  • Mohamed Shady
    January 1, 1970
    “الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر..!” بعد أن قرأت فلسطين النضال متمثلة فى غسان , وقرأت فلسطين الشتات متمثلة فى مريد , أتى وقت فلسطين الملهاة متمثلة فى ابراهيم نصر الله. يمسك ابراهيم نصر الله قلمه ليخط واحدة من أروع ما كُتب عن المآساة الفلسطينية . الرواية مؤلمة إلى حد لا يصدق , ولكن متى كانت الحقيقة أقل إيلاما ؟! لا أجد كلمات تعبر عن تلك المآساة اكثر من كلمات الكاتب نفسه ..! كانت تلك “الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر..!” بعد أن قرأت فلسطين النضال متمثلة فى غسان , وقرأت فلسطين الشتات متمثلة فى مريد , أتى وقت فلسطين الملهاة متمثلة فى ابراهيم نصر الله. يمسك ابراهيم نصر الله قلمه ليخط واحدة من أروع ما كُتب عن المآساة الفلسطينية . الرواية مؤلمة إلى حد لا يصدق , ولكن متى كانت الحقيقة أقل إيلاما ؟! لا أجد كلمات تعبر عن تلك المآساة اكثر من كلمات الكاتب نفسه ..! كانت تلك الرواية أول ما قرأت من روايات الملهاة لابراهيم نصر الله .. وأدعو الله أن يلهمنى القوة لأتم ما بدأته.وهذه بعض اقتباسات اعجبتنى : “هل تعرف ما مصير الحكايات التي لانكتبها؟ إنها تصبح ملكا لأعدائنا” “كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى” “انظر إلى الدمع فأراه متعبا مثلنا ،ولست أدري حين كنت أضع رأسه على كتفي هل كنتُ أضع رأسه أم أضع تلك الدموع التي قد تكون مثلنا تبحثُ عن كتف .” “كل الجميلين يثيرون شهية الموت, وغسان من هؤلاء” “كل الأحلام صغيرة وتظلُّ صغيرة، ولذلك، ليس غريباً أننا نحن من نرعاها طوال العمر. لو كانت الأحلام كبيرة لقامت بنفسها لترعانا”
    more
  •  عبـد الرَّحْمَٰن فَتْحــي
    January 1, 1970
    لنقل أنني لم أكتب يوماَ والدموع ترفض مفارقتي .. !! .استحلفتها بالله أن تتركني بضع دقائق فقط لأكتب شيئا عن ذلك الكتاب ..ولو بسيطا يا عزيزتي :') ..ولكنها أبت .. بالله يا دموع فارقيني ..هاقد بللتِ الأوراق .. حتي وأنا أنقل الكلمات الان إليكم ..بعضه غير واضح .. ولا أدري كم سأتماسك وكيف سأنتهي . وبم أبدأ . وماذا سأكتب .. ااه وألف ااه .. واهاً يا قلبي :") .. بسم الله____________________________________نفيت واستوطن الأغراب في بلدي .. ودمروا كل أشيائي الحبيباتي .. خانتكِ عيناكِ ..خانتكِ عيناكِ .. في زيفٍ لنقل أنني لم أكتب يوماَ والدموع ترفض مفارقتي .. !! .استحلفتها بالله أن تتركني بضع دقائق فقط لأكتب شيئا عن ذلك الكتاب ..ولو بسيطا يا عزيزتي :') ..ولكنها أبت .. بالله يا دموع فارقيني ..هاقد بللتِ الأوراق .. حتي وأنا أنقل الكلمات الان إليكم ..بعضه غير واضح .. ولا أدري كم سأتماسك وكيف سأنتهي . وبم أبدأ . وماذا سأكتب .. ااه وألف ااه .. واهاً يا قلبي :") .. بسم الله____________________________________نفيت واستوطن الأغراب في بلدي .. ودمروا كل أشيائي الحبيباتي .. خانتكِ عيناكِ ..خانتكِ عيناكِ .. في زيفٍ وفي كذبٍ .. أم غركِ البهرج الخداع .. مولاتي .. :") - استيقظوا !! قلت لهم أنا امنة .. ولا تتعجب من اسمي ..وهل لأنني هنا في فلسطين . ؟ لا لا .. أنا امنة أكثر مما تصور .. قلت لهم . إن الشمس أصبحت في وسط السماء ..أفيقوا يا أحبابي .. يا طفلي ..يا أخي ..ويا زوجي .. جمال .. ألا تسمعني يا جمال .. أتريد مني ان أذكرك بما فعلت .. تتذكر يا جمال يوم عرسي .. كيف احتضنتك في المستشفي ..كيف احتضنتك بأبيضي الذي استحم بدمك .. وكان اخر ما توقعته أن أراك هناك تبتسم .. تبتسم !! سأقتلك !! أهذا وقت تبتسم فيه ! قلت لي حينها أن الفكرة ألهمتك أن تدخل البلاد في نعش .وحينها حملك أصدقائك عند الحدود وكانو يبكون .. الجنود لم يقتنعوا بذلك ..وأرادوا فتح النعش .. وعندما أدركو أنه مستحيل .قالوا حسنا ..وأستل أحد الجنود حربته وصعد فوق العربة وأنت وحدك في العتمة .. :') وغرس الحربة بين شقوق الخشب .. !! إلي أن غاصت في اللحم ..حينها لم يسمع صراخا ونزل .. شيئا ما أعاد نفس الجندي .. وأعاد غرسها مرة أخري ..تأكد إنها استقرت داخل اللحم .. وبفزع أدرك الكل ماحدث ! .لكنك لم تصرخ .. :") .. لا لا لم تفعل .. لكانوا قتلوك لو فعلت .. لما كنت الان معي ها هنا .. -كم عريسا يمكن أن يتحمل طعنتين مثلهما من أجل عروسته !؟ .. وتسألني لم أحبك .. :") ..! ------------------------------------------------أضعت في عرض الصحراء قافلتي ..وجئت أبحث في عينيكٍ عن ذاتي .. وجئت أحضانكِ الخضراء منتشياً ..كالطفل أحمل ..أحلامي البريئاتِ.. -رندة .. كيف كبرتِ بتلك السرعة ! لحظة ..رندة أنتي أم لميس ! لا أعرف .. ولكن .. حتي الشهداء لا يكبرون بتلك السرعة ! .لا . لا يمكن أن تكبرين إلي هذا الحد .. تقولين أن الشهداء يعودون أطفالا ؟ ..تلك لا أعرفها .. ولكن ما أعرفه أن الأطفال الصغار يتحولون إلي طيور الجنة ..أما الشهداء فهم طيور الدنيا .. فهمتِ ؟ ..فقط لأنهم أكثرنا حبا للحرية .فهي تظل تناديهم..ويجرون ورائها .. وهي تحبهم ..وتلعب معهم ..تسكن بداخلهم ..وتتركهم يبحثون عنها .. يفتشون في كل الربوع .. ولكنها بداخلهم! .. أتعرفين ؟ إن الجنود يعرفون سرنا الصغير ..هم لا يصوبون نحونا لقتلنا . بل لقتلها هي ! هم يريدون قتلها ونحن نطاردها ما حيينا .. فهمتِ ؟ :') ----------------------------------------------يا قبلة العشاق يا جرحي المرير .. إلقي جراحك فوق صدري .. عانقي قلبي الصغير .. عمر الحضارة لن يعيش ..بدون قلبٍ ..أو ضمير ..أصغيرتي ..لم تكتبين كل هذا ! لم تجمعين صور هؤلاء الأطفال الشهداء !؟ تبكين لأن عدد الصور زاد جدا ..ولا مكان بالدفتر للمزيد !! ..لا يا طفلتي ..تماسكي ..فما نحن إلا صورا . أكتبي ..أكتبي ولا تتركيهم يغتالوا أوراقك ..أو يعقروا أقلامك .. وأحلامك الصغيرة .. أتعرفين ما مصير الحكايات التي لا نكتبها .. إنها تصبح ملكا لأعدائنا ... هم لا يريدون نشر ما نكتب ..إنهم يقولون أن الأطفال شهداء أو غير شهداء لا يفكرون علي هذا النحو .حمقي ! بل يفكرون هكذا وأعمق أيضا ..مشكلتهم عندما يقرأون ما تكتبون .يكتشفوا أن الأطفال يفكرون أفضل منهم .. هم ظنوا أنهم امتلكوا مفاتيح النشر ..ولكنهم نسوا –أو تناسوا- أن لكل قلب مفتاح ..وأن مفاتيحهم الرخيصة نخبئها نحن تحت السجادة .. حيث نمسح بها غبرة الطريق ..ووحله .ها هنا مفاتيحكم تحت أرجلنا ..! :')------------------------------------------------أحبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبتِ .. بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموتِ ..:") هل حزنت يا جمال !؟ أقسم لك حينها لم أعرفك !! ألم تنظر إليهم ..وهم يقتلون كل شيء :") ..وهم ينحرون الرحمة !! ماذا كان عساي أن أفعل وقد أغلقوا الأرض والسماء .. حينها بحثت عنك في داخلي ..فتشت عنك ..لا لا تقل ذلك أرجوك ! لم يكن من اليسير معرفة هذا الوجه علي الشاشة ! لقد كانت الدماء تغطيه ..قلت حينها لم يكن أنت .. ربما تجمعت الأشلاء ورسمت وجهك بالمصادفة .. نعم .. لم يكن وجهك صدقني .. :')ليس هو ..لو كان هو لعرفته علي الفور .. لايمكنك أن تكون هذا الفتات المبعثر .. أين طولك ؟ أين عيناك ؟ يداك؟ أين ابتسامتك ؟ لا ..لا .. لم يكن أنت .. :") ------------------------------------------------ختاماكيف لا أبك وأنا اقرأ كتابا كهذا !! أكتيب سقط من حدائق الجنة !! لماذا لا نبكي كلنا معا .. لماذا لا تبك كل غزة في ان واحد ..عل العالم يصحو علي صوتنا .. عل رعشتنا وعويلنا يوقظهم .. لماذا لا نحادث القبور ..؟ ولماذا يقصفون القبور ؟ ألا يريدون أن ندفن بأجسامنا كاملة !! لم نكن أنصافا وأرباعا في مقابرنا ..؟ ألسنا نولد كاملين ..؟ فلم سنمت علي تلك الصورة .. أأبكيك ؟؟ أأبكيني !! كيف لا وقد احترقت من الداخل .. احرورقت عيناي ..واحمرت ..:") وتدمرت .. ! كبف لا وأنا أقرأ قصصهم ... كيف لا أبك!! ألست حين أكتب عنهم ..أعيشهم .وأعش قصصهم ..وحينها أعرف علم اليقين ..أنني لم أبك ما يليق ..ما يليق بفقدانهم . :") .والله أستحي أن أضحك مجددا ,,وهم يتألمون ,.وحدهم .. كيف أتبسم ووطني جريح خلف تلك القضبان !! ووطني محاصر كليثٍ ؟؟ قل لي كيف ؟ أطفال بلادي الحزينة يسألون .. عن أي ذنب يقتلون ..يترنحون علي شظايا الجوعِ .. يقتسمون خبز الموت ثم يودعون .. الله أكبر من دمار الحرب يا بلادي ..والزمن البغيض الظالم ِ الله أكبر من جبابرة الحروب.وكل تجار الدم ِ بلادي لا لا تـتألمي . أيا قدس لا تتألمي . أيا غزة لا تتألمي .. بغداد لا تتألمي ..سوريا لا تتألمي .. مهما تعالت صيحة البهتان في الزمن العَمي .. فهناك في الأفق يبدو سرب أحلام.. يعانق انجمي .. مهما توارى الحلم عن عينيك.. قومي..واحلمي.. بلادي ..لا تتألمي ..___________________________وددت أن اقرأ أشعار الدنيا بين يديك يا أقصي .. أن أكتب أشعار الدنيا في عينيكِ يا فلسطين ..! ولكن قولا لي ..ماذا تفعل الأقلام في وجه المدافع ؟؟ :') واهاً يا قلبي .. 11 /جماد أول..1438 ه‍. تحياتي السلام عليكم
    more
  • Araz Goran
    January 1, 1970
    حين يباغتني الحنين لـ فلسطين، أهرع إلى القراءة لـ إبراهيم نصرالله..كل شيء في تلك المدينة ينبض بالحياة تسقى بدماء الشهداء تسير المواكب في الليل تشعل القنادي تزغرد النساء في مشهد جنائزي لا يخلو من الترف، يكون الصمود هو الطريق الوحيد للنجاة حين تتحول الحياة الى نقطة صغير في الكون تمحى في سكنات الليل الباردة، حين تزهق النفس فجأة في ظلمة الترقب لشمس يوم جديد .. كل شيء في تلك المدينة يمكن أن تمحى بسهولة حتى الظلال تسير على حافة الجنون والغياب..الأسماء يسبقها الغياب وحكاية لميس ورندة ترسم الصورة الأكثر حين يباغتني الحنين لـ فلسطين، أهرع إلى القراءة لـ إبراهيم نصرالله..كل شيء في تلك المدينة ينبض بالحياة تسقى بدماء الشهداء تسير المواكب في الليل تشعل القنادي تزغرد النساء في مشهد جنائزي لا يخلو من الترف، يكون الصمود هو الطريق الوحيد للنجاة حين تتحول الحياة الى نقطة صغير في الكون تمحى في سكنات الليل الباردة، حين تزهق النفس فجأة في ظلمة الترقب لشمس يوم جديد .. كل شيء في تلك المدينة يمكن أن تمحى بسهولة حتى الظلال تسير على حافة الجنون والغياب..الأسماء يسبقها الغياب وحكاية لميس ورندة ترسم الصورة الأكثر رعباً في القصة الكبيرة لتلك المأساة، حين يختصر كل شئ برائحة الموت حين يتكون الأمل في جنين القسوة والأماني في بوتقة العذاب والتعلق المستمر الأشياء، كل الأشياء والصور تبدو ثمينة كل الأشخاص يتحولون لوجود مستقل ينزعهم الموت بأظافره المسمومة من وجع الحياة ، ويحتل الألم في أعراس قد تأتي أو لا تأتي ..الرواية تُحكى كصدى لهذيانات مكبوتة لأشخاص وجدوا أنفسهم في وجود لم يكن في بالهم أن ينتموا اليه، يأتي الهذيان من كهوف الذاكرة البعيدة، من بين براثن الموت وأزيز الرصاص وأصوات القنابل ..رواية ستنقش على ذاكرتي طويلاً ، تنقل معاناة الموت والضياع من وجه آخر وزاوية لم نعهدها, تصدر من قلوب رقيقة متمسكة بخيط الأمل الذي مايزال يخفت يوماً بعد يوم...
    more
  • Ahmed
    January 1, 1970
    لابد لنا أن نعترف أن ما يبقي فلسطين هو شعبها (رغم شتاته) والأدب الذي نطلق عليه مجازًا فلسطيني , فالأقلام التي نذرت نفسها للقضية هي الضمان الأكبر للحفاظ على القضية والحفاظ على التاريخ , لأن القضية لو تُركت للساسة ستفشل ولو تُركت لذاكرة الشعوب(فقط) ستُنسى , ومن هنا فكان دور القلم .يا صديق : كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى , وما أقساه من أسى وما أجرمه , الأسى الذي يمثل ندبة في جبين كل إنسان , فهو أسى القلب والعقل , أسى التقصير , أي لعنة حلّت علينا وأي جرم ارتكبناه لنعاني كل تلك المعاناة لابد لنا أن نعترف أن ما يبقي فلسطين هو شعبها (رغم شتاته) والأدب الذي نطلق عليه مجازًا فلسطيني , فالأقلام التي نذرت نفسها للقضية هي الضمان الأكبر للحفاظ على القضية والحفاظ على التاريخ , لأن القضية لو تُركت للساسة ستفشل ولو تُركت لذاكرة الشعوب(فقط) ستُنسى , ومن هنا فكان دور القلم .يا صديق : كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى , وما أقساه من أسى وما أجرمه , الأسى الذي يمثل ندبة في جبين كل إنسان , فهو أسى القلب والعقل , أسى التقصير , أي لعنة حلّت علينا وأي جرم ارتكبناه لنعاني كل تلك المعاناة ولكن دعونا نعترف أن حتى فلسطين لها مذاقها الخاص من الأسى : فهي عندما تحزن , تزغرد والذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم , نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا , وإن عشنا , سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرّر ولعلك تتنغم وتقول ترقص ؟ أرقص , غصب عني أرقص , غصب عني غصب عني ولعل من أكبر المعاناة التي قد نواجهها في حياتنا هي الحلم , فالحلم في بعض الأوقات قد يكون لعنة , لعنة نتمنى التخلص منها فأحلامنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية . الأحلام , كل الأحلام تُولد صغيرة و تظل صغيرة , ولذلك , ليس غريبًا أننا من نرعاها طوال العمر . لو كانت الأحلام كبيرة لقامت بنفسها لترعانا أوعى يابني تتخيل وأنت بتقرأ الرواية دي إن (آمنة ) مجرد شخصية محورية ما في عمل أدبي رفيع المستوى , أبدا , آمنة هى الوطن (أيا كان مكانه , أيا كان زمانه ) هو الوطن بأحزانه الكثيرة الكثيفة , الوطن الذي يبكي على أبناءه ولكن لا يملك إلا الاستمرار فى درب الكون , الوطن الذي لا يدفع مال لبقاءه بل يدفع دماء , دماء طاهرة ذكية نقية , دماء قد تكون هي المخلّص لنا , فنعوض هذا بذلك , دماء نبكيها بدموع وإن كان حزننا أكثر عنفا فنبكيها من غير دموع فلسطين : الوطن الأسمى , المفقود واقعا الموجود في قلب أي إنسان يحمل بقايا ضمير .
    more
  • Amr Mohamed
    January 1, 1970
    الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر ابراهيم نصر الله الذى اعاد الى نفس احساسي بعد قراءة قصص المبدع غسان كنفانى رحمه الله , احساس بالصمت بالحزن, لما قرأته من ابداع, لما قرأته من رواية تعيش مع أبطالها وكأنهم أمامك , بما قرأته من مأسي التى يمر بها الشعب الفلسطيني فى غفلة مازالت مستمرة حتى الان من الجميع. بعض الاقتباسات من الرواية - ما هو اذا كنت مع حماس اسرائيل بتقتلك, اذا كنت مع الجهاد اسر الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر ابراهيم نصر الله الذى اعاد الى نفس احساسي بعد قراءة قصص المبدع غسان كنفانى رحمه الله , احساس بالصمت بالحزن, لما قرأته من ابداع, لما قرأته من رواية تعيش مع أبطالها وكأنهم أمامك , بما قرأته من مأسي التى يمر بها الشعب الفلسطيني فى غفلة مازالت مستمرة حتى الان من الجميع. بعض الاقتباسات من الرواية - ما هو اذا كنت مع حماس اسرائيل بتقتلك, اذا كنت مع الجهاد اسرائيل بتقتلك , اذا كنت مع فتح اسرائيل بتقتلك, اذا كنت مع الشعبية أو الديمقراطية اسرائيل بتقتلك, اذا كنت مع المقاومة اسرائيل بتقتلك, اذا كنت مع أبو عمار اسرائيل بتقتلك, اذا كنت ضده اسرائيل بتقتلك, اذا كنت بتفتح الشباك لتشوف شو صاير بيجي قناص وبيقتلك, وإذا كنت ماشي فى الشارع أو نايم فى بيتك وبس فى حالك بيجي صاروخ من السما وبيقتلك .- كان يلزمنا قلوب اكبر كى تتسع لهذا الأسي- ليس هناك أكثر إيلاما من أن تري طفلا يتألم , طفلا تعرف أنه لن يمشي , طفلا لن يعرف الى الأبد ما سيحدث غدا فى هذه الدنيا- قتلوا عريس قبل فرحه بساعتين , قبل ساعتين من عرسه تصٌور, ألم يكن بإمكانهم الانتظار قليلاً , يوما واحدأ , يومين؟ ما الذى كان سيحدث إذا كان عدد الذين قتلوهم اقل , أقل بواحد فقط لا غير . تأثرت جدا من مشهد صالح الأبن وهو يذهب كل يوم لمكان استشهاد أبيه ويقول للناس هذا أبي وكان مشهد مؤثر كلام أمنه مع زوجها , ووقت وفاة زوجها ورمزية انهم يقولون ان الذى مات هو الأب والأخ والابن والزوج , فالمهم ليس الاسم الذى استشهد , المهم ذلك الانسان بداخله .لا أقدر إلا ان اقول رواية عبقرية ومبدعة , ولا أجد كلام أخر لأصف شعوري بعد قراتهاثانى رواية اقراءها لابراهيم نصر الله بعد عو الجنرال لا ينسي كلابه وكانت ايضا رائعة, وأعراس آمنة اول رواية اقرأها فى الملهاة الفلسطينية التى سوف أكملها قريبا ان شاء الله .
    more
  • Muhammad Galal
    January 1, 1970
    " أسوأ شيء أن يباغتَك الفرح رغم أنّك تنتظره من زمن طويل " و أيّ فرح وجدتَه في هذه الرواية ؟!................................انتظر قليلًا ...... ها قد أتت الإجابة الصحيحة .. هو إذن الفرح في جنازات الشهداء ! و تظل كلمات " نصر الله " العذبة تتهادى برقة ، و تنفذ بانسيابيّة داخل القلوب .أحب جدًا أن أستمتع يوميًا بجزء صغير منها ، أستعيد جمال الأسلوب ، و روعة البيان ، أستشعر من جديد حلاوة ما قرأت، صراحة أقرأ له ، و أغبطه ، و لكم تمنيّت أن أكون أنا صاحب هذا الكلام ، و لكن هيهات هيهات ! كيف لي بكلّ هذا " أسوأ شيء أن يباغتَك الفرح رغم أنّك تنتظره من زمن طويل " و أيّ فرح وجدتَه في هذه الرواية ؟!................................انتظر قليلًا ...... ها قد أتت الإجابة الصحيحة .. هو إذن الفرح في جنازات الشهداء ! و تظل كلمات " نصر الله " العذبة تتهادى برقة ، و تنفذ بانسيابيّة داخل القلوب .أحب جدًا أن أستمتع يوميًا بجزء صغير منها ، أستعيد جمال الأسلوب ، و روعة البيان ، أستشعر من جديد حلاوة ما قرأت، صراحة أقرأ له ، و أغبطه ، و لكم تمنيّت أن أكون أنا صاحب هذا الكلام ، و لكن هيهات هيهات ! كيف لي بكلّ هذا ! كيف بمقدور إنسان أن يعبّر عن كلّ هذه المآسي إلّا من خرج من رحم هذا الوطن الجريح ، و من استشعر لوعة الفقد في حبيب و قريب!-- تطربُني كلماتك دومًا يا أبو خليل ،أرى أنّ المجال ما زال مفتوحًا أمامك للكتابة أكثر و أكثر عن فلسطين _ حديث أبدًا لا ينتهي _ -- حتّى الآن الجميل في كتابته : هو النسق التصاعدي في الأداء؛ بمعنى أنّك في البداية لا تفهم ما يجري ، أو علام يدور الحديث ، تشعر بالكلام عاديًا جدًا ، لا تستسيغ الحوارات ، تسأل نفسك من الراوي الآن إذن ؟ .. بعد فترة تكتشف تعدّد الرُواة ، لكن ما إن تتوغّل في الرواية أكثر حتّى تلجِمَك روعة البيان ، و تبدأ المتعة في التسلّل إليْك رويْدًا رويْدا ؛هذا النسق التصاعدي من شِيَم الكِبار ، و نادر جدًا أن التقي بأحدهم ، و كثير من القرّاء " قصيري البال " لا يتحمل إكمال روايات رائعة كهذه بدعوى الملل و أنّ الرواية لم تشدّهم من أوّل صفحاتها _ كأنّهم يطلبون من الكاتب أن يجلس تحت أرجلهم و يتوسّل لهم ليكملوا روايته ! _ عفوًا أحبابي اتركوها و اذهبوا لممارسة متعكم البائدة في حياتكم الخاوية !-- أوّل جزء أقرأه من " الملهاة الفلسطينيّة " ، و لن يكون الأخير بإذن الله ، و سبق لي قراءة " براري الحمّى " له و لكم أعجبتني !
    more
  • Mona abdelmohsen
    January 1, 1970
    هل اكتب عنك يا رنده مثلما كنت تكتبين عنهم ؟ ام اكتب عنك يا آمنه ؟ وانتى يا جَده ما رايك ؟هل كبرت يا صالح ؟ هل لحقت بك لميس ؟من اين اتى ابراهيم نصرالله بآمنه ؟ كيف زَفت آمنه كل هؤلاء الشهداء بصمود و تجلد ؟عزيز و آه يا عزيز كنت تحفر المزيد من القبور وتمتلئ وتبكى لامتلائها ... هل كنت تعرف ان هناك من يحفر قبر لك ؟" لو كنت عمياء لقلت أن الموت أكثر من الحياه هنا ""كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى” هذه هى الحياه .مؤلمه ورائعه .اقرؤها لنتذكر ....
    more
  • إسراء فكري
    January 1, 1970
    لخص الكاتب كل شئ في تلك الجملة!.. يـا لكلِّ هذا الوجعيا لكلِّ هذه الغرابة ويالهذه الروح التي لها القدرة على إختيار موضوعًا مؤلمًا،و هوالشهادة والموت، و لكم هو يغري بالعويل والبكاء، موضوع ميلودرامي لأبعد الحدود. ولكنّه يجعلك تغض البصر عن كل هذا - بكل براعة!! - ليجعلك تقع بين حدّي متناقضين: الحزن والفرح،الجنازة والعرس. يحاور الموضوع بمنتهي الذكاء، ليشعرك بأنك على خطأ، حين توقعت رواية تندب على إثرها، بسلاسته المعهودة و بكلِّ ذكاء يُضيء للقاريء جانبًا أخر للقضية الفلسطينية، في ما يمر به الفلسطينيين لخص الكاتب كل شئ في تلك الجملة!.. يـا لكلِّ هذا الوجعيا لكلِّ هذه الغرابة ويالهذه الروح التي لها القدرة على إختيار موضوعًا مؤلمًا،و هوالشهادة والموت، و لكم هو يغري بالعويل والبكاء، موضوع ميلودرامي لأبعد الحدود. ولكنّه يجعلك تغض البصر عن كل هذا - بكل براعة!! - ليجعلك تقع بين حدّي متناقضين: الحزن والفرح،الجنازة والعرس. يحاور الموضوع بمنتهي الذكاء، ليشعرك بأنك على خطأ، حين توقعت رواية تندب على إثرها، بسلاسته المعهودة و بكلِّ ذكاء يُضيء للقاريء جانبًا أخر للقضية الفلسطينية، في ما يمر به الفلسطينيين يوميًا "منذ أعوام" يُضيء جانب مظلم بداخلك، يدِّلك كيف تستنبط من كل بؤرة وجع بداخلك سببًا لتُصبح أقوي، لتُصبح إنسانًا بحق. لكن؛هذا الحزن الغير معقول الذي ينتابني عند قراءة حروف نصر اللههذا الألم الذي يصل بداخلي للحد الذي يجعلني كالصخر الباكيأشعر بالدمع بداخلي و لكن لا أراه !غير مفهوم، لكن من قرأ الملهاة يعلم بأنه مبرر ! "أعراس آمنة" من تلك الروايات ذات الصدى، و أنا على يقينأن صداها الموجع هذا، سيظل يتردد في أعماقي إلي آخر العمر وأبعد.لغتك الأكثر عذوبة،و غموضك،و طريقة سردك،اعطائك لشخوص روايتك حياة مجسّدة على نحو مقنع، والسرد على لسان النساء هنا أضاف للرواية جمال وإكمال: لميس و الجدّة وآمنة. و كذلك رندة، الشخصية النسائية التي تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، شخصيات كثيرة لا تُنسي.حسناً، برغم أن الرواية رمزية،دسمة،ومؤلمة لا في حبكتها ولكن في الفترة التي تدور فيها أحداثها. برغم أن وقعّها غريب عليَّإلا أنها لم تصل في نظري لدرجة قولي عليها:سيئة.يدور في بالي الآن، "أنه مهما كتبت، لن أقدر على تجاهل أعمالك."____________وبإنتهاء "أعراس آمنة" أكون قد انهيت الرواية الرابعة من الملهاة أعدك بعودة لرواية جديدة لك في أقرب فرصة.
    more
  • Sara Alhooti
    January 1, 1970
    إن ـه إبراهيم نصرالله .. الكاتب الذي يأسرني حرفه يدفعني لـ الارتباط بـ الكتاب حد التوحديُدخلني فلسطين .. يزرعني نخلة في دار امرأة تنتظر الذي خرجإن ـه الحرف الذي يعلم ـني أن الحزن جميل كـ الفرحمليء بـ التفاصيل المدهشةعميق .. كـ الفراق بلا سبب يخفف ثورة الدمعأعراس آمنةرواية ..،وجزء من ملهاة فلسطينية خالدة .. كـ خلود حكايات شخصياتهاكـ أحزانهم لحظة تقبيل جبين الشهيد.. رندة ولميس وآمنة والجدة وصالح الذي يجبرك على الحزن عليهتتعلق بـ تفكيرك ،وتمتزج بـ أفكارك الغريبةإنها .. تستحق القراءة فعلامنها .... 1 إن ـه إبراهيم نصرالله .. الكاتب الذي يأسرني حرفه يدفعني لـ الارتباط بـ الكتاب حد التوحديُدخلني فلسطين .. يزرعني نخلة في دار امرأة تنتظر الذي خرجإن ـه الحرف الذي يعلم ـني أن الحزن جميل كـ الفرحمليء بـ التفاصيل المدهشةعميق .. كـ الفراق بلا سبب يخفف ثورة الدمعأعراس آمنةرواية ..،وجزء من ملهاة فلسطينية خالدة .. كـ خلود حكايات شخصياتهاكـ أحزانهم لحظة تقبيل جبين الشهيد.. رندة ولميس وآمنة والجدة وصالح الذي يجبرك على الحزن عليهتتعلق بـ تفكيرك ،وتمتزج بـ أفكارك الغريبةإنها .. تستحق القراءة فعلامنها .... 1 ..الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم .. نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا .. وإن عشنا ،سـ أذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر.. 2 ..أحلامنا لم تكبر لأنها أحلام صغيرة منذ البداية. الأحلام ،كل الأحلام تُولد صغيرة وتظلُّ صغيرة ،ولذلك ليس غريبا أننا نحن من نرعاها طوال العمر . لو كانت الأحلام كبير لقامت بنفسها لترعانا.. 3 ..أظن أن علينا من الآن أن نكون جاهزين للفرح، أسوأ شيء أن يباغتك الفرح رغم أنك تنتظره من زمن طويل ... 4 ..أصبحتْ حزينة ،حزينة إلى ذلك الحد الذي لا يُحتمل ،فقلتُ لها : لميس إذا أردتِ أن أكون أنا لميس ،يومين ،ثلاثة ،عشرة ، حتى تستريحي قليلا من أحزانك هذه ، سأكون .وقالت لي : كنت أريد أن أقول لكِ الكلام نفسه ، فأنت تبدين أكثر حزنا مني لأنك لا تبكين!.. 5 ..لا سمح الله إن مُتّ لا تنسي أن تمري عليَّ ،وتحكي معي .. فأنا أعرف ،ولا ألوم الناس إنهم مشغولون دائما بمن سيموت ،وليس بمن مات ،ومعهم حق .. حتى أنا انظري مشغول بالذين سيموتون ... 6 ..انظر إلى الدمع فأراه متعبا مثلنا ،ولست أدري حين كنت أضع رأسه على كتفي هل كنتُ أضع رأسه أم أضع تلك الدموع التي قد تكون مثلنا تبحثُ عن كتف ... 7 ..كانت تجمع صور الشهداء الأطفال ،وذات يوم أتت وبكت ؛لأن الصور أصبحت كثيرة ،ثم رأيتُ حزنا لم أره من قبل على وجه بشر . سألتها:" شو في يا رندة " .فقالت : رغم هذا العدد الكبير من الصور إلا أن هناك شهداء لم يسبق لهم أن تصوروا . الصورة الوحيدة التي لهم هي التي التُقطت بعد الموت .وبكتْ لأن بعض الصور كانت لا تشبههم ؛لأن وجوههم كانت مشوَّهة بسبب الرصاص والشظايا ، بسبب الموت ....................إبراهيم نصراللهكاتب يُخلد حكايات فلسطين
    more
  • Areej M.
    January 1, 1970
    هنا بالذات وعنده هذه المرحلة بالذات استطاع ابراهيم نصرالله ان يوقظ روح غسان، صحيح أنه كاد في "زمن الخيول البيضاء" إلا انه نحج تماماً هنا ... في أعراس آمنة التي تزف كل يوم شاب لم يبتلع بعد طعم الحياة كاملاً.أولئك الذين يكتبون عن فلسطين مقدسون، وأي شيء هنا يخدش كل شيء، الصمت أنجى السبل أمام شيء كهذا ... لا اريد أن اتحدث أكثر اريد فقط أن تمسك هذه الصفحات القلال وتفهم وتفهم بجد أولئك المضيئون حزناً.الراوي ابدع لغوياً وسردياً وأكاد أجن إذا انني كل ما حاولت أن اقتبس شيئاً عالجني الاجمل منه ... كل الرو هنا بالذات وعنده هذه المرحلة بالذات استطاع ابراهيم نصرالله ان يوقظ روح غسان، صحيح أنه كاد في "زمن الخيول البيضاء" إلا انه نحج تماماً هنا ... في أعراس آمنة التي تزف كل يوم شاب لم يبتلع بعد طعم الحياة كاملاً.أولئك الذين يكتبون عن فلسطين مقدسون، وأي شيء هنا يخدش كل شيء، الصمت أنجى السبل أمام شيء كهذا ... لا اريد أن اتحدث أكثر اريد فقط أن تمسك هذه الصفحات القلال وتفهم وتفهم بجد أولئك المضيئون حزناً.الراوي ابدع لغوياً وسردياً وأكاد أجن إذا انني كل ما حاولت أن اقتبس شيئاً عالجني الاجمل منه ... كل الرواية للاقتباس تمام كرواية ام سعد الذي حدثني عنها الراوي ... ويبقى السؤال .... هل يمكني أن أكتب هذا !!؟
    more
  • Sura ✿
    January 1, 1970
    هي الجزء السادس من سلسلة الملهاة الفلسطينيه , رندة تروي لنا جزء من قصة حياتها بعد ان أتت جارتهم امنه الى الحي واصبحت فردا من العائله , .امنه العاشقه المشاكسه ,الزوجه الوفيه , الام الحنون والصديقه المخلصه القريبه من القلب التي لا تعطي لاختلاف العمر اهميه فهي تتخذ القلب والعقل وليفا وانيسا ولا تبالي للاجساد فتروي رنده ,توام لميس احداث فصل من فصول حياتها وماعاصرته من احداث في فلسطين باسلوب مثير للفضول والتعاطف ويهيج المشاعر الانسانيه والوطنيه . الالم الممتع , الخيبه والياس الملىء بالامل هو ماتشعر هي الجزء السادس من سلسلة الملهاة الفلسطينيه , رندة تروي لنا جزء من قصة حياتها بعد ان أتت جارتهم امنه الى الحي واصبحت فردا من العائله , .امنه العاشقه المشاكسه ,الزوجه الوفيه , الام الحنون والصديقه المخلصه القريبه من القلب التي لا تعطي لاختلاف العمر اهميه فهي تتخذ القلب والعقل وليفا وانيسا ولا تبالي للاجساد فتروي رنده ,توام لميس احداث فصل من فصول حياتها وماعاصرته من احداث في فلسطين باسلوب مثير للفضول والتعاطف ويهيج المشاعر الانسانيه والوطنيه . الالم الممتع , الخيبه والياس الملىء بالامل هو ماتشعر به حين تقرأ لغسان كنفاني , شعرت بشعور مماثل وانا أقرأ حروف نصرالله في هذه الروايه , وامنه ذكرتني ب"ام سعد " لدرجه كدت اصرخ : هذه حروف غسان فلا تسرقها ! لكن الاعتراف جاء لاحقا من رنده وهي تشيد بغسان كنفاني وام سعد وتربط بينها وبين امنه استعار نصرالله بعض حروف غسان وممزجها بحروفه فكان الناتج روايه رائعه تجلس على عرشها في الوسط بين قصص كنفاني السبيعنيه القصيره وروايات نصرالله الحديثه الطويله ؟ هو هكذا نصرالله , يعبث بعقلك يتركك في حيره وفضول ويضطرك احيانا للرجوع لبدايه او منتصف الروايه لانك تبدأ بالشك وفقدان بعض الخيوط ,وفي الختام يفسر لك كل شيء ويعبث اشد العبث بقلبلك بنهايه موجعه واقعيه صادمه ! ..كم هو مؤلم الواقع وكم نميل الى النهايات السعيده .. تلك النهايات التي لا يمكننا نكران حقيقة اننا ننتظرها لكن ان خُتمت الروايه بنهاية سعيده نجدها ساذجه وافسدت قدسيه الروايه اعتذر الى نفسي لاني كنت جاهله الى الحد الذي اعمى بصري وبصيرتي عن هذا الكاتب الرائع الذي تعرفت عليه يوم امس في رائعته (شرفة العار ) قرائتي الثانيه لنصر الله, ولن تكون الاخيره حتما .
    more
  • RahafMouman Sy
    January 1, 1970
    مهلا" ... مهلا" صبرا ياقلبي ماذا حل بك ، ما كل هذا الأسى ، لو استطعت أن أجمع دمعا" ليعبر عن كل الحزن المبثوث من الرواية لغرقت فيه .للحظات حسبت أنني أعرف كل من في الرواية ،حسبت أنه يتكلم بلساني وتلك العبارات باللهجة الفلسطينية التي نثرها كالورد والسكر هنا وهناك ..يا الله عجيب أمر هذا الرجل يروي حكايات الناس العادية بفلسفة عميقة بشكل غير عادي ، بدأ هذه المرة داخل غزة روى الشهادة والحزن المكابر على شكل الفرح حيث الثكالى يزغردن ليقهرن القاتل ..تفاصيل صغيرة وحكايا بسيطة يصور لنا الرجال الفلسطينيين ال مهلا" ... مهلا" صبرا ياقلبي ماذا حل بك ، ما كل هذا الأسى ، لو استطعت أن أجمع دمعا" ليعبر عن كل الحزن المبثوث من الرواية لغرقت فيه .للحظات حسبت أنني أعرف كل من في الرواية ،حسبت أنه يتكلم بلساني وتلك العبارات باللهجة الفلسطينية التي نثرها كالورد والسكر هنا وهناك ..يا الله عجيب أمر هذا الرجل يروي حكايات الناس العادية بفلسفة عميقة بشكل غير عادي ، بدأ هذه المرة داخل غزة روى الشهادة والحزن المكابر على شكل الفرح حيث الثكالى يزغردن ليقهرن القاتل ..تفاصيل صغيرة وحكايا بسيطة يصور لنا الرجال الفلسطينيين الابطال بطولة لم يختاروها بطولة أجبروا عليها أسرني حرفك دفعني ألى الالتحام بالكتاب حد التوحد جعلتني فلسطينيية أختلط ألمي السوري بألمها زرعتني كنخلة في دار إمرأة تنتظر عودة غائب ،رحلت إلى مكان عميق في داخلي بحكايا الوجع الفلسطيني حكايا الموت الظالم ..أعراس أمنة مستنبط من الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدي الفرح والحزن ،العرس والجنازة ..حاور الموت بعمق وذكاء ليضيء جانبا"جديدا" في تجربة الفلسطينيين ، رواية كتبت بسلاسة وأقتدار وإسناد البطولة والسرد للنساء أضفى ذلك على الرواية نقاء"وبهاء.رندة ولميس، أمنة والجدة ،صالح وجمال شخصيات لاتنسى تحدث عنهم بأسلوب آخاذ بطريقة جميلة وصائبة ، الأستاذ إبراهيم نصر الله يسعى جاهدا" ليكمل ما لم يستطع إكماله غسان كنفاني .. عزيزي الكاتب أتمنى لك طول العمر لتكمل مشروعك الروائي الكبير.........
    more
  • Ibrahim Jabarin إبراهيم جبارين
    January 1, 1970
    الله ما هذهِ الفلسفة العميقة عند هذا البني آدمعجيب أمر هذا الرّجل، يروي حكايات النّاس "العاديّة" بشكل غير عادي أبداً،هذهِ المرّة، دخَل غزّة، وروى الشّهادة، والحزنُ المكابِرُ على شكلِ الفرح، لموتُ الأعزّاء، حيثُ يزغردنَ الثكالى، ليقهرْن القاتل، لئلّا يجعلنَه يفكّر بأنّه أنتصرأو حتى هزَمهمللحظة واحدة..في غزّة فقط، للشهيد ألف صديقٍ وعشراتِ الزوجات وعشراتِ الأبناءيجتمعون حول قبرَه الذي يضمّ جسداً لا ملامِحَ لهفي غزّة فقط، يولَدُ الناس كاملين، ويموتونَ أشلاءً متناثرةماذا فعلوا؟ ما هو الذّنب الّذي إقت الله ما هذهِ الفلسفة العميقة عند هذا البني آدمعجيب أمر هذا الرّجل، يروي حكايات النّاس "العاديّة" بشكل غير عادي أبداً،هذهِ المرّة، دخَل غزّة، وروى الشّهادة، والحزنُ المكابِرُ على شكلِ الفرح، لموتُ الأعزّاء، حيثُ يزغردنَ الثكالى، ليقهرْن القاتل، لئلّا يجعلنَه يفكّر بأنّه أنتصرأو حتى هزَمهمللحظة واحدة..في غزّة فقط، للشهيد ألف صديقٍ وعشراتِ الزوجات وعشراتِ الأبناءيجتمعون حول قبرَه الذي يضمّ جسداً لا ملامِحَ لهفي غزّة فقط، يولَدُ الناس كاملين، ويموتونَ أشلاءً متناثرةماذا فعلوا؟ ما هو الذّنب الّذي إقترفوه؟لا شيء، سوى أنّ هذا هو الإحتلال، وهذا ما يمارِسهالقتل والشناعة وإلقاء القرف والتقزّز في نفوسنارواية مليئة بالأشلاء، بأجسادٍ ممزّقة، وكثيرٍ من القتالِ والنضال، لأجلِ الحياةلكنّهم أموات، في غزّة،فأنْ تكونَ هناك، فأنتَ ميّت، حتماًفليسَ هناكَ أحلامٌ في غزّةالأحلام إنتهت منذُ زمنٍ بعيد،إغتالوهاوجيلاً بعدَ جيل، تحوّلّ الغزّيّونَ أنفسَهُم، إلى سفّاحي أحلامْوصارُ الحلم، هو يرونَه -ونراه- في أفلامِ الكرتون صغاراً، وأفلامَ الدراما والمغامرات شباباً..النجمة الناقِصَة هيَ لأنّ الأستاذ إبراهيم نصر الله، كان عاطفيّاً زيادة عن اللزوم في هذهِ الرّواية، ركّز فقطْ على السّلبيّة النفسيّة فقط -أي السّلبيّة بين المرء ونفسه-، ولمْ يتطرّق للموضوع الأكثر خطورة: سلبيّة المرء مع الآخرينبعيداً قليلاً عن الرواية،لا أعرِف لماذا يصوّرنا الرّوائيون، نحنُ جيل الشّباب الفلسطيني عامّة بأننا أبطال؟! نحنُ لسنا أبطالاً، نحنُ أسرى سِجن، نحنُ فئةٌ الهزيمة مفروضَة عليها، صحيحٌ أننا غير قادرين على إبتلاعها، لكنّها واقِعٌ نعيشَه، وتعوّدنا عليه..فيأتي روائي، أو كاتب، أو صحفي، فيصوّرنا بأننا أبطال، وبأنّنا مثاليّيننحن هنا، في هذا البلد، في فلسطين، صامدين، لأنّ الإنسان بطبعه، يحبّ الحياة، يناضِل فقط ليعيش، ربّما هنا تكمُن الأعجوبة، أنّنا برغمِ الإحتلال والذلّ وكل ما ليسَ موجود في المناطِق الأخرى، لا زلنا نعيش،لكن هذا فعليّاً ما تعوّدنا عليهتعوّدنا أن يذلّنا مجنّد إسرائيلي يصغرنا بـ5 سنوات على الحاجِز العسكري، دونَ أن نتفوّه بكلمَة قد ندفَع ثمنها غالياً بأنْ يزيدَ تعداد الأسرى عندهمتعوّدنا، تعوّدنا أن نتعايَش مع ما يسمّى الإحتلالتعوّدنا عليهِ واقعاًكلّ شيء تعريفه ومنظوره عندنا منقوصاً، الحريّة والحبّ والأمان والأحلام والطّموححتى الحياةتعريفها لدينا منقوصودائماً تكونُ مكتملة هناك، في أرضٍ أخرى غيرَ هذهِ الأرض، الّتي لا سبيلَ لنا في إستعادتها، فقد بيع ما بيع، وسُرِقَ ما سُرِق، وضاع ما ضاع، ولمْ يبقَ لنا سوى هذه الأرضِ المحاطَة بجدارٍ يعانِقُ أطرافَ السماء، يجلِسُ على قلوبنا، ليسحقهالا لسنا أبطالاًنحنُ مهزومون، مضحوكٌ عليناتعوّدنا الرّمزيّة، الإنتصارات الرّمزيّة، ونسينا أنّنا نعيشُ مهزومين، ونموتُ مهزومينوالأدهى من ذلك، فقد نجحَ العدوّ، بمساعدَةٍ جريئة من ذوي الأمرِ منّا هنا، في تحويلنا، بالمعظم طبعاً، وتحويل مدننا، إلى أجندات لمشاريع الخيانة والهزيمة..
    more
  • Ahmed Oraby
    January 1, 1970
    “أما الشهداء فهم طيور الدنيا الجميلة، أتعرف لماذا ؟لأنهم أكثر الناس حباً للحرية .. تظل تناديهم و تناديهم، يجرون وراءها،و لأنها تحبهم تواصل اللعب معهم، تعلو و تهبط فيصعدون خلفها و ينزلون، يفتشون عنها في كل مكان .. و هم لا يعلمون أنها مختبئة في أجسادهم !الجنود يعرفون هذا السر ..،نعم الجنود هناك خلف الحواجز، في الطائرة المروحية في الدبابة، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر، و لهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا،نعم، هذا كل ما في الأمر، لا يصوبون نحونا كي يقتلونا، يصوبون نحونا كي يقتلوا الحرية التي تختبئ “أما الشهداء فهم طيور الدنيا الجميلة، أتعرف لماذا ؟لأنهم أكثر الناس حباً للحرية .. تظل تناديهم و تناديهم، يجرون وراءها،و لأنها تحبهم تواصل اللعب معهم، تعلو و تهبط فيصعدون خلفها و ينزلون، يفتشون عنها في كل مكان .. و هم لا يعلمون أنها مختبئة في أجسادهم !الجنود يعرفون هذا السر ..،نعم الجنود هناك خلف الحواجز، في الطائرة المروحية في الدبابة، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر، و لهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا،نعم، هذا كل ما في الأمر، لا يصوبون نحونا كي يقتلونا، يصوبون نحونا كي يقتلوا الحرية التي تختبئ فينا ..الحرية التي نطاردها طوال عمرنا كي نمسك بها، هل فهمت ؟”
    more
  • Aya Bezine
    January 1, 1970
    لم أكتب رفيو منذ فترة ، لكنّ آمنة بأعراسها المحزنة تجعلني أكتب و أسهب إلى ما لا نهاية ..//تجربة ثالثة مع ابراهيم نصر الله و أظنّها الأكثر روعة / ألما / نزقا فلسطينيا صرف .. بقدرة مدهشة استطاع أن يُخلّد فلسطين و أطفالها و نسائها و رجالها في السطور ، في ملهاته .. ملهاتنا ..و أدركتُ أنّني كلّما توغّلتُ في كتبه، أدركتُ عبقريته .. و حبّه لفلسطين. //هذه المرّة تأتينا " أعراس آمنة " على لسان النساء / الرقم الصعب. أن ترى أحزان فلسطين من أعين النساء ، أن تتحسّس خريطتها على أجسادهنّ ، أن تشاهد الانتفاضتين لم أكتب رفيو منذ فترة ، لكنّ آمنة بأعراسها المحزنة تجعلني أكتب و أسهب إلى ما لا نهاية ..//تجربة ثالثة مع ابراهيم نصر الله و أظنّها الأكثر روعة / ألما / نزقا فلسطينيا صرف .. بقدرة مدهشة استطاع أن يُخلّد فلسطين و أطفالها و نسائها و رجالها في السطور ، في ملهاته .. ملهاتنا ..و أدركتُ أنّني كلّما توغّلتُ في كتبه، أدركتُ عبقريته .. و حبّه لفلسطين. //هذه المرّة تأتينا " أعراس آمنة " على لسان النساء / الرقم الصعب. أن ترى أحزان فلسطين من أعين النساء ، أن تتحسّس خريطتها على أجسادهنّ ، أن تشاهد الانتفاضتين بين تفاصيل أياديهن ، أن تتلمّس الحزن في أثوابهن السود .. فلسطين و النساء متشابهتان كثيرا ، فقط على الأخيرات أن يكبرن قليلا في سنّ الصبر و يطوّلن من شعورهن .. لاخفاء البارود مثلا ..تمنيتُها أن لا تنتهي، أن تُكمل آمنة و تسرد لنا المزيد عن أعراسها ، أن تخبرنا لميس أو رند من التي استشهدت ، أن نسمع حكايات الجدّة و قهوتها و زوجها .. أن نعرف أكثر عن فلسطين. //في " أعراس آمنة " يجتمع النقيضين و يتجانسان بطريقة مذهلة : الولادة و الجنازة ، الحب و الكره ، اللقاء و الوداع ، الحرب و السلام .. لأنّها من فلسطين . أن تُزغرد في الجنازة و تعد نفسك أن تبكي عند التحرّر، أن تقتلك " اسرائيل " مهما كانت انتماءاتكَ و توجّهاتك حتى لو " نايم في بيتك "، أم تستعدّ للفقد بطريقة يومية و تتفاجأ عندما تقفد عزيزا عليك .. أ لا يبدو الأمر فلسطينيا ؟// الجزء الذي ذُكِر فيه غسان كنفاني، أحببتُه جدّا، لأبعد مدى ..
    more
  • امتياز
    January 1, 1970
    كنت قد قررت منذ فترة طويلة أن اقرأ الملهاة الفلسطينية كاملةً لكاتبها الروائي والشاعر الفلسطيني الرائع إبراهيم نصر الله ، ولقد تمكنت من قراءة خمس روايات من أصل سبعة وهي/ زمن الخيول البيضاء – طيور الحذر – زيتون الشوارع – أعراس آمنة – تحت شمس الضحى ، ولم يتبقى من الملهاة سوى قناديل ملك الجليل ، وطفل الممحاة وهم على القائمة إن شاء الله.بالنسبة لأعراس آمنة ، فهي رواية قصيرة عن غزة ، لم يوضح فيها نصر الله الفترة الزمنية التي وقعت بها أحداث الرواية.في رواية نصر الله رأيت غزة من منظور أخر ، لكني شعرت بأ كنت قد قررت منذ فترة طويلة أن اقرأ الملهاة الفلسطينية كاملةً لكاتبها الروائي والشاعر الفلسطيني الرائع إبراهيم نصر الله ، ولقد تمكنت من قراءة خمس روايات من أصل سبعة وهي/ زمن الخيول البيضاء – طيور الحذر – زيتون الشوارع – أعراس آمنة – تحت شمس الضحى ، ولم يتبقى من الملهاة سوى قناديل ملك الجليل ، وطفل الممحاة وهم على القائمة إن شاء الله.بالنسبة لأعراس آمنة ، فهي رواية قصيرة عن غزة ، لم يوضح فيها نصر الله الفترة الزمنية التي وقعت بها أحداث الرواية.في رواية نصر الله رأيت غزة من منظور أخر ، لكني شعرت بأنها غزة أخرى غير التي عرفتها وتربيت في شوارعها ، إنها لا تشبه غزة .. غزتي أنا !لكنه أبدع في وصف المشاعر الإنسانية التي تصاحب الأمهات الثكالى وزوجات الشهداء ، ففي هذه الرواية جرعة مشاعر وأحاسيس إنسانية متدفقة ، أبدع نصر الله في وصفها ونقلها لنا كقراء.هل أعجبتني الرواية ؟ بالتأكيد أعجبتني ، إنها شحنة جديدة من الوجع الفلسطيني المتجذر بداخلنا ، ولقد عبرت بكل أريحية وجرأة عن القضية الفلسطينية في مرحلة من مراحلها.سوف يخلد التاريخ اسم إبراهيم نصر الله كأحد أبناء فلسطين من حملة القلم الذي امتشقه للدفاع عن القضية الفلسطينية جنبًا إلى جنب غسان كنفاني ومحمود درويش وناجي العلي ، وغيرهم من فلذات كبد فلسطين ممن ساروا على نفس الدرب الخطر.
    more
  • Hoda Elsayed
    January 1, 1970
    يـا الله مـا أروعهـآ هذه الروايةجزء من ملهـاة فلسطين ~ للكاتب ابراهيم نصر الله تحوى بداخل طيآت صفحآتها كل هذا الأسى العمـقالمعآنآة..الحكمة.... الحب...فلسفـة الحيآة ...المشآعر الإنسانيـة كآن يلزمنـا قلوب أكبر لكى تتسع لكل هذا الأسىإنها ليست مجرد رواية،هي تجسيد لألاف الحكايات عن الشهداء شهداء غزة و شهداء فلسطين مجملاًلا أجد ما أعبر به عن ما تركته فىّ هذه الرواية من أثر عظيم
    more
  • Fatima Zohra Larbi
    January 1, 1970
    ادب المقاومة الذي يكتبه شخص ليس من البلد المقاوم ويوردفيه احساس شخص عاش التجربة ينبغي الانحناء له،بعد رضوى عاشور ابهرني ابراهيم نصر الله في ترجمة الام دفينة بداخل فلسطين على لسان امينة ورندة الصوت الانثوي اضفى لمسة مختلفة الموت في فلسطين يترصد الاشخاص عند كل زاوية ،الشهادة تنادي ....... واعجز انا عن التعبير
    more
  • فاطمة الزهراء
    January 1, 1970
    هي ذي أعراس آمنة .. أعراس فلسطين هل تشبه أعراسنا ؟ هل تشبه أفراحنا ؟ لا .. لا مختلفة .. فريدة من نوعها كما هي قصص غسان كنفاني تبدأ بزغرودة تطلقها الأمهات في السماء ليسمعها الطير و الحجر و الشجرزغرودة تمدهن بالحرية .. فيشعرن و لأول مرة أنهن يشبهن أنفسهن " الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبه نفسك ، و يجعل الشارع يشبه نفسه و البحر نفسه و السماء نفسها و الصباح نفسه و قهوة جدتي نفسها و الزهور نفسها و الحب نفسه و العمر نفسه و الطفولة نفسها و الشيخوخة نفسها ..." و كأن في تلك الزغرودة ما يحررهن من آل هي ذي أعراس آمنة .. أعراس فلسطين هل تشبه أعراسنا ؟ هل تشبه أفراحنا ؟ لا .. لا مختلفة .. فريدة من نوعها كما هي قصص غسان كنفاني تبدأ بزغرودة تطلقها الأمهات في السماء ليسمعها الطير و الحجر و الشجرزغرودة تمدهن بالحرية .. فيشعرن و لأول مرة أنهن يشبهن أنفسهن " الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبه نفسك ، و يجعل الشارع يشبه نفسه و البحر نفسه و السماء نفسها و الصباح نفسه و قهوة جدتي نفسها و الزهور نفسها و الحب نفسه و العمر نفسه و الطفولة نفسها و الشيخوخة نفسها ..." و كأن في تلك الزغرودة ما يحررهن من آلامهن و أحزانهن تلك الأحزان البراقة المضيئة التي استمدت وميضها مما كان يجب أن يكون أفراحا " حين لم نستطع الوصول إلى أفراحنا المضيئة يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئا " هكذا .. تنتشر الزغرودة في الأرجاء معلنة انطلاق مراسيم العرس تريد أن تسأل .. ما الذي يجعل هذا العرس فريدا و مختلفا ؟ أجيبك .. لأن مراسيمه و بروتوكولاته لا تشبه خاصتنا ببساطة لأن هذا العرس في ثقافتنا ليس بعرس و لا فرح ..إنما هو جنازة يجعلك جوابي حائرا .. يدهشك هذا الخلط العجيب الغريب بين طرفي نقيض ما الذي يجعل أحزانهم أفراحا ؟ و جنازاتهم أعراسا ؟ تريد أن تفهم لماذا ؟ إذن .. اقرأ هذا " من هو الذي يجبرنا على أن نزغرد فعلا ؟ لا ليس أهلنا و أقاربنا و جيراننا ، لا ليسوا هم ، الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم ، نزغرد حتى لا نجعله يحس لحظة أنه هزمنا " هي قضية حرب نفسية و انتصار معنوي على العدو -------------------------عمل فريد .. ملهم و عبقري
    more
  • Dalia
    January 1, 1970
    “كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى” بالفعل يلزمنا قلوب أكبر هذه الرواية اكتر روايات الملهاة التى قراتها حتى الان وجعا وألما لأول مرة أنهى رواية وانا بالخارج وأندم رعم انى لم استطع ان افارق الرواية لكن ياليتنى فارقتها فهاانا اكتم دموعى فانا لست فى مكان مناسب للبكاء . والان ومع مرور ساعات على انهائى الرواية لازالت الدموع فى عينى كانها تأبى ان تفارقنى وقلبى يؤلمنى رندا ولاميس التوأمتان التى تدعى كلتاهما انها الاخرى وحزن رندا انهم لم يسموها لاميس وتمسك لاميس بأسمها ووالدتهم وجدتهم وحكمتها " “كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى” بالفعل يلزمنا قلوب أكبر هذه الرواية اكتر روايات الملهاة التى قراتها حتى الان وجعا وألما لأول مرة أنهى رواية وانا بالخارج وأندم رعم انى لم استطع ان افارق الرواية لكن ياليتنى فارقتها فهاانا اكتم دموعى فانا لست فى مكان مناسب للبكاء . والان ومع مرور ساعات على انهائى الرواية لازالت الدموع فى عينى كانها تأبى ان تفارقنى وقلبى يؤلمنى رندا ولاميس التوأمتان التى تدعى كلتاهما انها الاخرى وحزن رندا انهم لم يسموها لاميس وتمسك لاميس بأسمها ووالدتهم وجدتهم وحكمتها "“رندة تعتقد أن كل الناس شعراء, لا ليسوا شعراء تماماً, ولكن هناك شاعر في كل إنسان, لا يخرج إلا في اللحظة التي يلتقي فيها بنفسه تماما,"دائما اقف محتارة أمام تجليات الناس، بعضهم من كبار السن من الأميين الذين لم يذهبوا لمدرسة في أيّ يوم من حياتهم، لكنهم فجأة يقولون كلاماً عميقاً إلى حد أن أي متعلم لا يستطيع قول نصفهوجارتهم امنه شبيهة اثار الحكيم وبراءة الطفلتين حين رأوها اول مرة وابنها صالح " وجده صالح الذى كان يعرف وحده الحب ويمفردى لن أستطيع ان اقول أساليه " كيف استطعت ياابراهيم ان تكتب هذه الرواية ماهذا الابداع ماهذا الوجع ماهذه الحالة التى تخلقها خارج حدود المكان والزمان مع ابراهيم اشعر انى فى عالم اخر "“الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لانجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن "نتحرر..!"باختصار رواية راائعة رغم المها ووجعها رائعة من اورع ماكتبت ياابراهيم
    more
  • طَيْف
    January 1, 1970
    ما خاب ظني أبدا...لإبراهيم نصر الله أسلوب عجيب في شد القارئ رغم ضبابية النص أحيانا كثيرة.وكما قلت سابقا هو يكتب النص بروح شاعر حاضرة في أعماق السرد الروائي...يكتب كي لا تصبح حكاياتنا ملكا لأعدائنا...شخصيات الرواية غير عادية...تتيح له الإغراق في الرمزية...لنبحث نحن عن المعاني المختفية وراءها...فالصورة فيها غير مكتملة...والنص زاخر بما أحب...تلك العبارات التي تتمنى لو أنك كاتبها...وتحمد الله أن هناك من استطاع البوح بها بحروف راقية..تختلط في الرواية مشاعر الفرح والحزن...في استقبال الحدثين اليوميين ف ما خاب ظني أبدا...لإبراهيم نصر الله أسلوب عجيب في شد القارئ رغم ضبابية النص أحيانا كثيرة.وكما قلت سابقا هو يكتب النص بروح شاعر حاضرة في أعماق السرد الروائي...يكتب كي لا تصبح حكاياتنا ملكا لأعدائنا...شخصيات الرواية غير عادية...تتيح له الإغراق في الرمزية...لنبحث نحن عن المعاني المختفية وراءها...فالصورة فيها غير مكتملة...والنص زاخر بما أحب...تلك العبارات التي تتمنى لو أنك كاتبها...وتحمد الله أن هناك من استطاع البوح بها بحروف راقية..تختلط في الرواية مشاعر الفرح والحزن...في استقبال الحدثين اليوميين في حياة الفلسطيني...العرس والجنازة...يبكون طوال الوقت لعلمهم أن هناك لحظة سيكونون فيها مضطرون لخيانة أحزانهم...فيستبدلون دمعاتهم بالزغاريد...حتى لا يجعلون القاتل يشعر لحظة بأنه هزمهم...ويظل الأمل يحدوهم بلحظة تتحرر فيها مشاعرهم...فيستعيدون الإحساس الحقيقي بالبكاء والفرح كما يجب..."حين لم نستطع الوصول لأفراحنا المضيئة، يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئاً، وإلا لكنّا انطفأنا كما تقول جدتي منذ مائة عام"تلك هي فلسطين والتي يأتي الموت فيها مفاجئا وإن كان دائما في موعده...وعادلا إذ يجمع العريس وعروسه بطريقته الخاصة..."الأدهى من الفقدان هو موعده، إنّه يأتي في الوقت الذي تتوقعينه أن يأتي فيه تماماً، لأن هذا الوقت هو كل لحظة، لكنّه يكون مفاجئاً دائماً"من خلال حكايات لميس ورندة...وآمنة وحتى الجدة...المرأة حاضرة بكامل ضعفها وقوتها في مواجهة الواقع...تستجمع طاقتها كي لا تنسى ولا تخضع وتستسلم..."أتعرفين يا أمنة متى يستسلم الانسان؟ يستسلم الانسان حين ينسى مَن يحب ولا يتذكر سوى نفسه، ورغم أنه يحسّ أن هذه النفس هي أغلى ما في الوجود في تلك اللحظة بالنسبة إليه، إلا أنها في الحقيقة تكون قد تحولت إلى مدينة فارغة لا بشر فيها ولا أشجار ولا شوارع ولا ذكريات ولا حتى بيوت، ليس فيها سوى ظلال أسوارها ولا شيء غير ذلك"يقول إبراهيم نصر الله:"هذه الرواية بشكل أو بآخر تأمل في حياة البشر وهم يعيشون، وهم يصرون على أن يواصلوا الحياة بعيدا عن الأقنعة الاسمنتية الضاحكة التي ُصبَّت فوق ملامحهم رغما عنهم. إنهم يبكون ويضحكون ويتذكرون الشهداء وينسونهم أيضا ويحبون ويبغضون.."إذا هي اقتراب من واقع بات مشوها بفضل ما تتناقله وسائل الإعلام لترسم للفلسطيني وجها يكاد يكون ناقصا و مجزوءا...إبراهيم نصر الله...كلما توغلت في الملهاة الفلسطينية أكثر كلما أدركت حجم الإبداع الذي تملك
    more
  • Muhannad saad
    January 1, 1970
    أن القارئ لسلسلة ابراهيم نصرالله يجب ان يرمي الزمان وراء ظهره قليلا، صحيح ان الملهاة كتبت لتدوّن التاريخ لكن ما يكتب فيها أوسع من التاريخ أحيانا ، في "اعراسٌ آمنة" وأعتقد ان الكاتب كان على قدر من الذكاء ليجعل آمنة تحتل مرتبتين في اسم الكتاب فهي من ناحية شخص ومن الناحية الآخرى هي التوق الذي يبحث عنه كل من في الرواية ، لعبت الشخصيتان لميس ورندة دورين مهمين متقنين في رسم فكرة مهمة وهي ان الحب والموت والحياة والفهم والنصيب والعمر والكبر والصغر ليسا بحاجة لمعرفة الشخص الكامن ورائهما، فيكفي ان يعيشها أن القارئ لسلسلة ابراهيم نصرالله يجب ان يرمي الزمان وراء ظهره قليلا، صحيح ان الملهاة كتبت لتدوّن التاريخ لكن ما يكتب فيها أوسع من التاريخ أحيانا ، في "اعراسٌ آمنة" وأعتقد ان الكاتب كان على قدر من الذكاء ليجعل آمنة تحتل مرتبتين في اسم الكتاب فهي من ناحية شخص ومن الناحية الآخرى هي التوق الذي يبحث عنه كل من في الرواية ، لعبت الشخصيتان لميس ورندة دورين مهمين متقنين في رسم فكرة مهمة وهي ان الحب والموت والحياة والفهم والنصيب والعمر والكبر والصغر ليسا بحاجة لمعرفة الشخص الكامن ورائهما، فيكفي ان يعيشها احدهم لتسري في الآخر .أعتقد ان صالح امتداد ميلودرامي لأي نهاية كان من المتوقع حصولها وأعتقد انه رسم خط الفرح والحزن في الحياة الفلسطينية ، جمال ومصطفى كانا شخصيتان عامّتان لهما ان يضعها الواقع في بوتقة شخصياتهما .لم اغفل صاحبة الدور الأكبر آمنة، التي كانت الشخص "الرمز" ومفصل الرواية كانت آمنة الحلم الفلسطيني في الحياة كانت شكل التفكير الذي فيه يستمد الفلسطيني قوّته ليستمر كان القارئ يرى فيها معول القبور ويد تمتد لولادة جديدة ، استطاعت آمنة في حواراتها مع رندة ومع جمال أن تعيد ترتيب أولويات الحياة ، كانت المقبرة أفضل مكان لشرح نظرية الموت المفاجئ والمتغوّل في توسّعه ورفضه للآخر "الحياة" .جاءت "أعراس آمنة" لتضع المسألة التجريدية الفلسطينية في موتهم وحياتهم على محك الحياة الواضحة وأعتقد ان الاقتباس الأول في الكتاب هو المفتاح الذي ستحمله بين يديك لا ما تضعه تحت سجادتك البالية كما تقول رندة .الكثير يقال في هذه الرواية والكثير غفلت وعنه أو اغفلته ، تستحق بحق ان تكون جزأ من الملهاة الفلسطينية بجدارة
    more
  • Mohamed El-Attar
    January 1, 1970
    ."بحر غزة فيه ما يكفيه، بحيث لم يعد بحاجة إلى أي دموع"من شان اللهكيف كتب ابراهيم نصر الله تلك الرواية !!؟كيف تكون تلك الرواية هي الأكثر حزناً وألماً فى سباعية الملهاة الفلسطينيةكيف خلق شخصية مثل آمنة، تحملت ان تفقد كل هؤلاء، دون ان تنهزم أو تنكسر .. وأحياناً دون ان تبكي !!؟كيف هو الموت والحزن فى فلسطين !!؟وكيف هي الحياة !!؟"لو كنت عمياء، لقلت ان الموت اكثر من الحياة هنا"في فلسطين الحياة اكثر من الموت .. رغم كثرة القتلى، وكثرة الشهداءفي فلسطين ينجبون اطفالاً، تحمل قطعة منهم .. فلا يموتون ابداًفي ."بحر غزة فيه ما يكفيه، بحيث لم يعد بحاجة إلى أي دموع"من شان اللهكيف كتب ابراهيم نصر الله تلك الرواية !!؟كيف تكون تلك الرواية هي الأكثر حزناً وألماً فى سباعية الملهاة الفلسطينيةكيف خلق شخصية مثل آمنة، تحملت ان تفقد كل هؤلاء، دون ان تنهزم أو تنكسر .. وأحياناً دون ان تبكي !!؟كيف هو الموت والحزن فى فلسطين !!؟وكيف هي الحياة !!؟"لو كنت عمياء، لقلت ان الموت اكثر من الحياة هنا"في فلسطين الحياة اكثر من الموت .. رغم كثرة القتلى، وكثرة الشهداءفي فلسطين ينجبون اطفالاً، تحمل قطعة منهم .. فلا يموتون ابداًفي فلسطين لا يبكون على شهدائهم، ولكن يزغردونفي فلسطين حياة، رغم الحزن والموت والبكاءفي فلسطين آمنة، وما أدراك من آمنة !!"الذي يجبرنا على ان نزغرد فى جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهمنزغرد حتى لا نجعله يحس انه لحظة هزمناوإن عشنا، سأذكرك أننا سنبكي كثيراً بعد أن نتحرر".
    more
  • Alaa Nahlawi
    January 1, 1970
    لو استطعت أن أجمع دمعاً يعبر عن كل الحزن المبثوث في الرواية لغرقت فيه ..حسبت أنني أعرف كل من في الرواية و حسبت الكاتب مرات كثيرة يتكلم بلساني أنا .. و تلك العبارات المكتوبة باللهجة الفلسطينية التي نثرها كالسكاكر هنا و هناك ذكرتني بصديقة لي فلسطينية لطالما أحببت لهجتها .. لا بد من الاقتباس: "كنت أقرأ تاريخ الاستشهاد فوق الشاهدة المؤقتة. و أتساءل: أي اسم سيكتب فوق هذا التاريخ؟ هل يبحث التاريخ عن الأسماء ليملأ هذا الفراغ المخيف؟ أم تبحث الأسماء عن التاريخ ليكون لمرورها معنى و أثر؟ و ما هو الذي يتعذ لو استطعت أن أجمع دمعاً يعبر عن كل الحزن المبثوث في الرواية لغرقت فيه ..حسبت أنني أعرف كل من في الرواية و حسبت الكاتب مرات كثيرة يتكلم بلساني أنا .. و تلك العبارات المكتوبة باللهجة الفلسطينية التي نثرها كالسكاكر هنا و هناك ذكرتني بصديقة لي فلسطينية لطالما أحببت لهجتها .. لا بد من الاقتباس: "كنت أقرأ تاريخ الاستشهاد فوق الشاهدة المؤقتة. و أتساءل: أي اسم سيكتب فوق هذا التاريخ؟ هل يبحث التاريخ عن الأسماء ليملأ هذا الفراغ المخيف؟ أم تبحث الأسماء عن التاريخ ليكون لمرورها معنى و أثر؟ و ما هو الذي يتعذب أكثر في بحثه عن الآخر؟"بحر غزة فيه ما يكفيه بحيث لم يعد بحاجة إلى أي دموع "
    more
Write a review